حقيبة قرآنية تطبيقية
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾
المدثر: 38
كل نفس بما كسبت رهينة
حقيبة تدريبية تربط بين الكسب اليومي والنتيجة، وتدرّب على الانتقال من الأعذار إلى المسؤولية والفعل.

أهداف الحقيبة
أهداف الحقائب القرآنية
تصحيح المفاهيم القرآنية وتثبيتها في أذهان الناس
ربط المتدرب بالمهارة المحددة في الآية الكريمة
تدريب المتدرب على خطوات عملية لتطبيق الآية وتحقيق أعلى مراتب الامتثال والتطبيق
تطمح الحقائب القرآنية إلى التغيير بالقرآن الكريم، من خلال ربط المفاهيم القرآنية بالواقع العملي المباشر للناس، بدءًا بتأصيل التصورات القرآنية وتصحيحها، انتهاءً بأعلى درجات الاقتداء وهي أن يكون الناس في سلوكهم قرآنًا يمشي على الأرض، قدوةً بنبيهم عليه أفضل الصلاة والتسليم.
وصف تدريبي مساعد
محتوى حقيبة كل نفس بما كسبت رهينة
حقيبة تربط بين الكسب اليومي والنتيجة، وتدرّب على الانتقال من التبرير إلى تحمل المسؤولية والإصلاح.
- فهم علاقة العمل بالنتيجة
- رصد السلوك والقرارات
- تطبيقات تحمل المسؤولية
- خطة تصحيح ومؤشر تقدم
المفهوم / التصور الذهني
كل إنسان يحمل نتيجة كسبه، وتتحول اختياراته اليومية إلى أثر يلازمه.
المبدأ أو القانون
لا يُنسب أثر العمل إلا إلى صاحبه، والمسؤولية تبدأ من القرار الشخصي.
النتيجة
تحمل المسؤولية عن الاختيارات والأعمال