منهجية القرآن خطوة بخطوة

المنهجية التطبيقية للقرآن الكريم

منهجية تنقل القرآن الكريم من المعرفة والفهم إلى التدريب، ثم التطبيق، ثم السلوك، ثم قياس الأثر.

كيف تتحول الآية إلى أثر؟

خمس محطات متتابعة تجعل التطبيق واضحًا وقابلًا للممارسة والقياس.

1

التصور الذهني الصحيح

استخراج المفهوم والصورة الذهنية الصحيحة من الآية، باعتبارها المبدأ أو القانون الذي يقوم عليه الموضوع.

2

الخطوات العملية

تحويل التصور الذهني إلى خطوات عملية واضحة قابلة للتدريب والممارسة.

3

النتائج

تحديد النتائج العملية التي تظهر عند تطبيق الخطوات.

4

التطبيق

ممارسة الخطوات في مواقف الحياة الواقعية.

5

قياس الأثر

قياس مدى انتقال المعرفة إلى سلوك وتغير فعلي.

على ماذا بُنيت المنهجية التطبيقية؟

بُنيت المنهجية التطبيقية في الحقائب القرآنية على أمرين أساسيين.

التدرّج في العملية التدريبية
أولًا

التدرّج في العملية التدريبية

بناء العملية التدريبية بتدرّج منطقي يساعد المتدرب على اكتساب المهارة خطوة بعد خطوة.

التأصيل الشرعي
ثانيًا

التأصيل الشرعي

ربط العملية التدريبية بالتأصيل الشرعي المستوحى من القرآن الكريم والسنة النبوية.

نموذج التغيير

النموذج الذي تقوم عليه المنهجية التطبيقية في الحقائب القرآنية.

نموذج التغيير في المنهجية التطبيقية

التصور الذهني

نموذج تطبيقي من حقيبة «فاستبقوا الخيرات».

التصور الذهني الخاص بحقيبة فاستبقوا الخيرات

التصور الذهني هو الرؤية التي يرى فيها الإنسان الحياة من حوله وعلاقته بالكون والآخرين والأشياء، ولكي نغيّر نظرتنا تجاه أمر فلا بد أن نتصوره بطريقة صحيحة. وقد حثّ الله عز وجل الإنسان على التعلم والتطور والبحث عن قوانين الحياة والتصورات الصحيحة التي ينبثق عنها خطوات عملية ونتائج صحيحة. وكل حقيبة من هذه الحقائب لها تصور ذهني يُعدّ قانون الحقيبة، وقد بحثه المدربون ورصدوا جميع المهارات اللازمة ليكتسبها المتدرب مع كل حقيبة.

فمثلًا الاستباقية لها تصور ذهني وقانون يقول: إن كل إنسان قادر على اختيار مواقفه واستجاباته وسلوكياته، فبإمكانه الدخول في السباق وتحقيق الفوز والنجاح وبلوغ الأهداف. وهذا التصور يُلغي تصورًا خاطئًا عند كثير من الناس يقول إننا لا نستطيع أن نتغير، وأننا مرتبطون بنظرية الحتمية التي تربط عدم التغيير بثلاثة أمور: البيئة والنشأة والوراثة. ولكي نتغير لا بد أن نُلغي النصوص الداخلية القديمة، وأن نقف موقف صدق أمام أنفسنا، ونقرر الاستجابة للسلوك الصحيح والاستقامة على الطريقة المثلى.

البعد التدريبي للتصور الذهني

  1. 1.أول عادات النجاح: كن مبادرًا.
  2. 2.المبادر مقتنع بقدرته على التغيير ضمن نطاق تأثيره بإذن الله تعالى.

ربط التصور الذهني بالإيمان والمعتقد

  1. 1.الإنسان مخيّر في تغيير نفسه للأفضل، قال الله تعالى: (لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) المدثر: 37.
  2. 2.أمر الله الإنسان بالعمل الجادّ على تزكية نفسه والمبادرة إلى ذلك، قال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا) الشمس: 9.

الخطوات العملية

الخطوات العملية لحقيبة «فاستبقوا الخيرات».

الخطوات العملية لحقيبة فاستبقوا الخيرات
1

قرّر الدخول في السباق

اقبل وتحمّل مسؤولية قراراتك وأفعالك واختياراتك في هذه الحياة.

2

حافظ على كل ثانية في السباق

احرص على ما ينفعك، وابحث دائمًا عمّا يزيد من رصيد حسناتك عند الله.

3

تغلّب على التحديات أثناء السباق

واجه التحديات بإيجابية واعمل جاهدًا للتغلب عليها.

4

ركّز على نقاط قوتك أثناء السباق

ركّز على أداء واجباتك وتحقيق التوقعات بأدقّ وأعلى جودة ممكنة.

5

كن قدوة واصنع التحولات

حفّز نفسك والآخرين وخذ بأيديهم إلى كل ما فيه خير.

البعد التدريبي للخطوات العملية

  1. 1.اعترف بمسؤوليتك عن نفسك، واقبل أنك مسؤول عن أقوالك وأفعالك وقراراتك.
  2. 2.قرّر الخروج من دائرة الراحة، وضع هدفًا جديدًا لتطوير نفسك والقيام بأدوارك وواجباتك كما ينبغي.
  3. 3.تعرّف على التحديات والفرص المحيطة بك، ثم طوّر مهاراتك في التعامل مع المثبطات.
  4. 4.ركّز على دائرة التأثير بدلًا من الانشغال بدائرة الاهتمام، وتدرّب على تحقيق التوقعات بكفاءة عالية.
  5. 5.ابتكر طرقك الخاصة في تحفيز نفسك والآخرين لتحقيق الاستمرارية في الأداء.

ربط الخطوات العملية بالامتثال والتصديق

  1. 1.تذكّر أن المؤمن مسؤول عن نفسه وأهل بيته بحسب الأدوار التي يقوم بها.
  2. 2.تمثّل حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك) أخرجه مسلم، وفتّش عمّا ينفعك.
  3. 3.استعن بالله تعالى وتغلّب على العقبات، وتذكّر قوله تعالى: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) البلد: 11.
  4. 4.ثق برحمة الله تعالى وسعته وفضله عز وجل.

النتائج

النتائج المتوقعة عند تطبيق الخطوات العملية.

نتائج حقيبة فاستبقوا الخيرات

النتائج

  1. 1.اكتساب الثقة بالنفس بتحمّل المسؤولية والقيام بحقها.
  2. 2.تقدير قيمة وقت السباق وتحقيق الفوز.
  3. 3.اجتياز الصعوبات والتغلب عليها مهما كانت.
  4. 4.معرفة إمكانيات النفس وقدراتها وبلوغ الغاية وتحقيق الأهداف.
  5. 5.تحقيق النجاح والتفوق والتأثير في الآخرين.

البعد التدريبي للنتائج

  1. 1.شخص مؤمن بقدراته وطاقاته وقدرته على التغيير والتحسين في نفسه والعالم من حوله.
  2. 2.تزداد إنجازاتك بإذن الله كمًّا ونوعًا، مما يعني نجاحات أكثر في مختلف الجوانب.
  3. 3.تتغير حياتك للأفضل وتضع حدًّا للمعيقات والتحديات وتواجهها بإيجابية وفاعلية.
  4. 4.بتحقيقك للتوقعات تزداد ثقة غيرك بك، فتتحول إلى شخص مؤثر في محيطك وصانع للتحولات.
  5. 5.تصبح قادرًا على الاستمتاع بالرحلة والهدف معًا، والحياة وفق مبادئ وقيم ثابتة.

ربط النتائج بالجزاء والعاقبة

  1. 1.تزداد قدرتك على تسجيل عدد أكبر من الحسنات، فالمبادرة في الخيرات تفتح طرقًا جديدة في الخير، والحسنة تدلّ على الحسنة.
  2. 2.تتغير حياتك للأفضل وتزداد حريتك وانطلاقك في فعل الخيرات، وتحصل على السعادة الدنيوية.
  3. 3.تكون أكثر قدرة على صدّ الزيغ والتصدي للفتن ومنعها من إعاقتك بإذن الله تعالى.
  4. 4.تتحول إلى شخص مؤثر في محيطك وصانع للتحولات في نفسك والآخرين.
  5. 5.تقترب أكثر إلى الله، وتصل إلى هدفك الأكبر وهو الجنة.

أساس كل ما نقدّمه

جميع الحقائب القرآنية والدورات الإلكترونية وبرامج المدارس وتأهيل الميسّرين مبنية على هذه المنهجية، ويُقاس أثرها من خلال نظام Q360.

المصدر: صفحة المنهجية التطبيقية في الموقع الرسمي