المدونةقواعد الفهم
قواعد فهم القرآن الكريممنقول من الموقع الرسمي

قواعد فهم القرآن الكريم

فريق القرآن خطوة بخطوة١٩ أغسطس ٢٠٢٠

قواعد وأصول تعين على تدبر كتاب الله وفهمه وإنزاله على الواقع.

القرآن الكريم كلام الله الذي أنزله الله على خاتم رسله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وأنزله بلغة العرب، وجعله معجزًا في البيان، وتكفل بحفظه، ويسره للذكر والفهم، وأمرنا بتدبره. ولما كان كثير من المسلمين يقرؤون القرآن ولا يعرفون كيف يتدبرونه ويفهمونه على النحو الصحيح، جُمعت قواعد الفهم لكتاب الله، ومن أهمها: أولًا: وجوب تعلم لغة العرب وفهم معاني كلامهم وطرائقهم في التعبير وأساليبهم في البيان، فالقرآن عربي، ومن لا يعرف معاني ألفاظ اللغة وقواعدها وبلاغتها لا يعرف المقصود الحقيقي لكثير من ألفاظ القرآن وتراكيبه. ثانيًا: دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعرفة أخلاقه وأقواله وأفعاله؛ فقد فسر القرآن بقوله وأقامه بعمله وخلقه، وكان المثال الواقعي القائم لكتاب الله. ثالثًا: أخذ بيان النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن، ومعرفة سننه القولية والعملية التي بين بها الكتاب؛ فالعبادات المأمور بها في القرآن لا تعرف أحكامها وحدودها إلا ببيانه. رابعًا: معرفة أسباب النزول، فالقرآن نزل منجمًا بحسب الوقائع والأحداث، ولا تفهم بعض الآيات فهمًا سليمًا إلا بمعرفة سياقها وسبب نزولها. خامسًا وسادسًا: الإكثار من النظر في كتب تفاسير السلف وأهل العلم، والاستفادة من علم الصحابة والتابعين والمفسرين الذين فهموا القرآن وفق أصوله. سابعًا: العكوف على القرآن والانقطاع إليه للنظر والتأمل والتفكر والتدبر، فكلما جلس الإنسان مع آيات الله بقلب حاضر انفتح له باب من الفهم والعلم. ثامنًا: إثارة القرآن بمدارسته والاجتماع عليه وتشقيق السؤال حول آياته؛ فمدارسة القرآن تعين على استخراج معانيه وكنوزه. تاسعًا: إنزال القرآن على الواقع، فالقرآن قول متجدد تتحقق آياته في حياة الناس، مع الحذر من إنزال الآيات على غير منازلها أو الحكم على الناس بغير علم. عاشرًا: أخذ القرآن للعلم والعمل، فلا يكفي أن يحفظ الإنسان الآيات أو يعرف معانيها دون أن تظهر آثارها في سلوكه. حادي عشر: التسليم لله عند متشابه القرآن، والإيمان بأن القرآن يصدق بعضه بعضًا، وأن أهل العلم يردون المتشابه إلى المحكم.

نُقل هذا المقال من أرشيف الموقع الرسمي للقرآن خطوة بخطوة.

المصدر الرسمي